توقفت عمليات خدمات التكسي التشاركي كريم و أوبر في العاصمة الإماراتية أبوظبي منذ الأمس حتى إشعار آخر.
وقال متحدث رسمي بإسم أوبر إلى رويترز أن هذا التوقف مؤقت بدون إيضاح سببه. أما نائب رئيس كريم قال أن عدد من السائقين توقفوا عن العمل من السلطات الحكومية في أبوظبي لأسباب تتعلق برخصة القيادة على ما يبدو ما دفعهم للتوقف عن العمل وتشغيل سياراتهم بالتالي توقفت شركة كريم عن تخديم أبوظبي.
وكان قد تلقى مستخدمي الخدمتين رسائل نصية على هواتفهم الذكية تفيد بتوقف الخدمة مؤقتاً بدون بيان الأسباب. وستعلم الشركة المستخدمين عندما تعود الخدمة للعمل.
ولم تقدم السلطات الحكومية الإماراتية متمثلة بمركز تنظيم النقل في أبوظبي أي توضيح حول هذا التوقف في عمل الشركتين خاصة أنها تقع تحت إطار إشرافها الذي يشمل 7 شركات تكسي و 18 شركة خدمة ليموزين.
ونقلت صحيفة الإتحاد الإماراتية عن محمد درويش القمزي مدير عام مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة أن الشركتين تعملان خارج دائرة القانون وغير مرخص لهم بالنقل.
وأضاف القمزي بأن توقيف الشركتين قد يتعلق بأسباب مادية أدت لخسائر للشركتين لعدم قدرتها على المواءمة بين أسعار شركات الليموزين وسياراتهم العادية.
وفي تواصل مع خدمة العملاء في الشركتين أوضحتا أن الخدمة غير متاحة مؤقتاً في أبوظبي ولاصحة لشائعات إلغاء الخدمات تماماً.
يرى القمزي أن شركتي أوبر وكريم حتى تعملان ضمن إطار القانون يجب عليها التسجيل في خدمة الليموزين التي تخضع لمعايير تشغيل مركز تنظيم النقل.
وحذّر القمزي الركاب من استخدام سيارات أوبر والشركات الأخرى لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر كبيرة، وتعمل الجهات المختصة على وضع القوانين التي تنظيم عملية الحجز والتوزيع وستصدر قريباً.
التدوينة إيقاف خدمات كريم و أوبر في أبو ظبي ظهرت أولاً على عالم التقنية.
لتضمن أن تصلك جديد مقالات ودروس تقنية اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "الافضل للتقنية " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات اتقنية اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم from عالم التقنية
0 التعليقات:
إرسال تعليق