ظهر موقع ويب يدّعي أنه يحوي قاعدة بيانات نصف المواطنين الأتراك مع التفاصيل الشخصية عنهم وتم نشرها وإتاحتها للتنزيل بصورة غير مشفرة.
لا يوجد تفاصيل بعد حول هوية الجهة التي اخترقت وسربت قاعدة البيانات. كما لا يمكننا تأكيد صحة بياناتها حتى الآن لذا نعتبرها في نطاق المزاعم.
بحسب هذا الموقع الذي نشرت فيه قاعدة البيانات فإنها تتضمن البيانات الشخصية لـ 49,611,709 مواطن تركي. تتألف هذه المعلومات من:
1- رقم التعريف الوطني
2- الأسم الأول
3- الكنية
4- اسم الأم الأول
5- اسم الأب الأول
6- الجنس
7- مكان الولادة
8- تاريخ الولادة
9- مدينة التسجيل
10- العنوان الكامل
ويمكن تحميل كامل قاعدة البيانات من الموقع أعلاه عبر ملف تورنت يبلغ حجمه 1,5 غيغابايت بعد الضغط ويتوسع إلى 6.6 غيغابايت قبل الضغط ويمكن تصفحها والبحث فيها.
كما نشر الموقع عينة من البيانات الشخصية الكاملة لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وأهم الشخصيات في تركيا عبد الله غل و أحمد داوود أوغلو.
ومن الوصف المذكور في الموقع يمكن أن نفهم أن الإختراق جاء بدافع سياسي وليس تقني بالدرجة الأولى. وأضاف الموقع بعض الدروس التي يمكن لتركيا أن تتعلمها من الاختراق مثل أمور تقنية تتعلق بالتشفير أو طريقة تنظيم قاعدة البيانات بشكل صحيح وبالطبع توجيه رسالة سياسية إلى أردوغان.
وأيضاً وجه الموقع دروس مستفادة إلى الشعب الأمريكي يحثه على عدم التصويت لصالح المرشح دونالد ترامب وقارنه الموقع مع أردوغان من الناحية السياسية في إدارة البلاد.
الجدير بالذكر أن قاعدة البيانات المسربة – إن تأكد ذلك – فهي لا تحوي بيانات كامل المواطنين انما جزء منهم فقط حيث يصل تعداد السكان في تركيا إلى حوالي 80 مليون نسمة تقريباً.
التدوينة مزاعم بإختراق وتسريب قاعدة بيانات المواطنين الأتراك الشخصية ظهرت أولاً على عالم التقنية.
لتضمن أن تصلك جديد مقالات ودروس تقنية اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "الافضل للتقنية " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات اتقنية اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم from عالم التقنية
0 التعليقات:
إرسال تعليق